الممر يزعج الصهاينة

Share Button

بقلم الصحفي/بركات محمود المصري
كتبنا وقلنا كتير إن الفن الراقي المحترم الهادف له تأثير كبير داخليا و خارجيا
ها هي جريدة هٱرتس الصهيونية وهي من أكبر الصحف انتشارا في اسرائيل ..كتبت مقالا كبيرا منذ يومين عن فيلم الممر وتساءل كاتب المقال .. لماذا في هذا التوقيت بالذات يتم شحن عقول الشعب المصري ضدنا ويظهرون الجيش الإسرائيلي أنه مصاص دماء ؟؟ لماذا يظهرون للشعب المصري والعربي أن إسرائيل هي العدو الأول لهم في العالم وتساؤلات كثيرة أخري
اقول لكم أنتم بالفعل مصاصي دماء هل نسيتم اطفال مدرسة بحر البقر وعمال مصنع ابي زعبل في ١٩٦٧؟؟هل نسيتم مذبحه دير ياسين ومذبحه الاقصي ومذابح كثيرة في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن وحتي العراق لم تسلم منكم ..؟هل نسيتم اعوانكم الان من يفجرون ويقتلون باسم الدين ؟؟هل نسيتم عدوان ٦٧وقبله العدوان الثلاثي في٥٦؟؟؟هل نسيتم قتل الأسري العزل وتشريد الآلاف من السويس ومدن القناة.؟؟هل نسيتم الطفل محمد الدرة ؟؟هل وهل بالفعل انتم الأعداء الازليين ليس لمصر وحدها بل للوطن العربي كله إلا قطر ..هل نسيتم
اقول لتركيا وقطر وقناة الجزيرة وقنوات الإخوان في تركيا ها هم المصريون بفنهم يزعجون الصهاينة ماذا فعلتم أنتم لهم ؟؟وقفنا ضدهم في حروب كثيرة وانتصرنا وانتم تحاولون بكل الطرق تخريب مصر وجيشها
للمرة الثالثة أتقدم بالشكر لكل صناع هذا العمل العظيم الذي جاء في وقته لتعميق الصلة بين الشعب وجيشه بعد الهجمه الشرسه داخليا و خارجيا ضد مصر وشعبها وجيشها والتي تقودها قطر وتركيا وتتخذ من النشطاء واخوان ابليس ادوات لها
شكرا المخرج والمؤلف المبدع شريف عرفه والشاعر أمير طعيمة الذي كتب الاغاني وشارك في الحوار …شكرا للموسيقار العبقري عمر خيرت وفرقته ..شكرا الرباعي الأحمدية …أحمد عز وأحمد فلوكس وأحمد صلاح حسني وأحمد رزق ..شكرا للمحمدين محمد فراج ومحمد الشرنوبي
شكرا شريف منير وهند صبري شكرا للمتالق السوري إياد نصار الذي جعلنا نكره الصهاينة أكثر بإتقانه في دور الصهيوني شكرا لكل الفنانين حتي لا أنسي أحدا ..
واخيرا شكرا للشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية لتقديم الدعم لهذا العمل حتي يخرج للنور
واخيرا أطالب التليفزيون المصري والقنوات المصرية بعرضه كثيرا مع افلام أكتوبر القديمة ومع الافلام التي ظهرت مؤخرا مثل الطريق الي ايلات ويوم الكرامة وحائط البطولات التي تحكي فترة حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.