أرشيف التصنيف: القصة القصيرة

آدم …… بقلم / نسرين حسين

Share Button

أدم

عشرت اشهر واربع ساعات…
بدأ مرض الحنين يعمل وصارت الاشتياق يسوقني للبحث في صفحة البروفايل التي تخصهُ…

وهنا الان اجد اخر منشور لهُ منذ ثلاث ساعات وهو يحمل مولودهُ الاول ..وقد اسماهُ …ادم….

انصدمت انهُ اصبح ابً
وزاد عندي اليقين انني لن التقيه بعد هذا الخبر..
نزلتُ كي اهرب من هذا المنشور الذي اثار بي الشجن

لايوجد شيء جديد…كل المنشورات قديمة..

سقط نظري لاحدهنَ…انهُ يرتدي القميص الابيض مع ربطت العنق والبنطلون الاسود…اتذكر جيدا هذا اليوم كان حينها في منزلي وكانت سهرةً ممتعةً..

المميز بتلك الليلة اخبرني انه يفكرُ بالسفر الى دولة اخرى الى بلاد قريبة ..

وافقتهُ الرأييَ ولم أمانع المهم بالامر ان يبقى قريبً مني..

وبعدها اختفى بدون ذكر مسبق…
مرت الايام ولم يتصل او يسأل..
قررت البحث بالصفحة التي اكتشفتها بطريقتي الخاصة …..
ومن ثم
اتفاجئ بدعوتهُ للاصدقاء بمناسبة زفافه.

لم اكن اعلم ان البلاد التي حط عليها هي فعلا قريبة

صديقتي اسماء…

Share Button

حديث حائر

Share Button

قصة قصيرة

حديث حائر
تأليف : إيهاب الكيلاني

كما يحدث كل صباح و بالتحديد عند ظهور الخيط الابيض من الخيط الأسود .. ألملم اوراقي و أقلامي .. ألملم أشلائي التي تناثرت على بابك طوال الليل .
اشد حقائبي و ارحل إليك ، اتسلل كالليل عندما ينسدل علي اطراف النهار .. فيسطوا الظلام علي باقايا مائدة النهار .. فيختبئ الضوء في جعبة الظلام كما يأتي ليل الشتاء يغتصب منتصف النهار ، اتعدى كل حراسك .. لا يمنعني احدٌ من اللجوء إلى بابك .
اتحول كالسندباد اطوف بداخلك .. ازور مدائنك .. أعزف على اوتارك انشودة بلادي .. بل اقصد ملاكي .. ملاكي لك حبي و فؤادي .
في كل مرة تمنحني عيناك تأشيرة لأجوب بحارك ..يأنس وجداني بوجدانك ..فهذا هو حالك .. تمنحين في صمت .. و تتحدثين في صمت .. و صمتك لا يمنعني .
تاخذني نبضات قلبك .. تحنوا عليَ كأم تحنو على طفلها .. و يلقى بي عنادك فى المنطقة المدارية التي لا يسلم منها بحار عتي .
َما بين الحنو و سحلي فى اعماق بحارك ارفع رايات الاستسلام .. يحيرني عنادك الغبي .. فاقف مكتوف الآيدي خلف قضبان حيرتك ..
أرى فيك حيرة طفل برئ ‘ اقف في منطقة لن يلمسها من قبلي انسان أو جان .
وبين كبرياء أمرأة تبحث عن بصيص ضوء لتستعيد الحياة .. وبين عناد طفل متمرد .. اقف في منطقة وسطى .. اتأرجح ما بين البين و البين .
يعلو بداخلك قرار لن ترضي به و تعتلي منصة القضاء .
اصرخ في وجهك قائلاً .. تنصبين نفسك قاضي و سجان ، فالقضاء عدل وانت تحكمين دون ادلة بالاعدام .. أصرخ ” انا وافد بدون تأشيرة .. انا مخالف “.
اخرجيني من جسدك .. من قلبك .. من عقلك .. فأنا مخالف لشروط الاقامة فى كل الاوطان ” اقولها و استحلفها في صمت ألا تفعل .. و تحرمني حتي التدرع بوجهها القمري .. الذي ارحل إليه في اليوم الواحد عشرات المرات.
و فاجأة تفزعني رنات تليفوني المحمول الذي اتأمل فيه صورتها واتلمس ملامحها .. فيطيح من يدي ‘ انكب عليه في لهفة خوفا عليها .. فإذ بالشاشة تهشمت وتناثرت مني حروف الكلمات ، يبتسم وجهها و كأنها تسكن صورتها .. وتدير عيناها كما لم يكن بيني وبينها حديث حائر يتجدد في اليوم عشرات المرات .

Share Button

همسة الم

Share Button

همسة الم
ما لهذه الايام تتوارى خلف سحاب دخان هذا الزمن ترمينا على ضفاف ميناء قلوبنا وتخذلنا الحب يخنقنا والالم يطوينا والعشق دوبنا والزمن يأخذنا بسفر طويل لا عودة منه ما زالت سحب دخانك عالقة ب المكان ورائحة عطرك مازالت عالقة في أنفاسي وحبك ما زال يأخذني بين سحب الزمان
ويرميني على ضفاف قلبك
احبك مهما باعدت بنا الايام والسنين
زهرة العلا

Share Button

ثقافة التحضر

Share Button

بقلم الكاتب. /سمير. مسعد

نامت في محطة القطار ببرلين هادئة مطمئنة لأنها تعرف أن ثقافة مجتمعها لم تبرر الإغتصاب والتحرش والسبي تحت لافتات دينية أو بدعوى أنها بملابسها تلك قد أسقطت حقها في الحماية وصار لحمها نهباً مباحاً مشروعاً للجوعى لأنها صارت حلوى مكشوفة ترحب بالذباب ، هناك لن يذكر أحد أنها سبية ولها إحتياجات ، لن يخرج عليهم داعية بكشك فتوى في محطة القطار ليقول لهم إن شعرها يستفز ذكورته الجريحة !!، هناك ثقافة تحضر وقانون صارم وعلمانية تحمي الجميع .

Share Button

هداية ووفاء

Share Button

بقلم الكاتب /ابراهيم عبد الله حسين

🕌 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🕌
🌹قصة قصيرة رائعة بعنوان🌹
🙍🥀هداية وفاء 🥀🙍
.⚜⚜⚜⚜⚜
✍ أنقل إليكم قصة ترويها لنا صديقة أحدى الفتيات فتقول :-✍
🙎🏻صديقتى وفاء فتاة لها صوت ناعم جميل سبحان من أعطاها ذلك الصوت ، عندما تتكلم ينبهر من يسمعها من البنات ، فكيف بالشاب الذي يثيره صوت الأنثى ؟ ورغم هذا الصوت الرائع إلا أن الكامل خلقها ليست جميلة أبداً 🌴
🙎🏻كانت صديقتى هذه للأسف تستغل صوتها في معاكسة الشباب ، وقد قمت بدور الناصحة لها ولكنها لا تستجيب ، حتى جاء ذلك اليوم الذى طلب فيه أحدهم رؤيتها ، وأصر على ذلك 🌴
🙎🏻كانت تعرفه جيدا وتعرف عنه الكثير لأنه يدرس معها فى نفس الجامعة ، وهو لايعرف عنها شيئ لإنه يهتم بالفتيات الجميلات فقط🌴
🙍فرفضت صديقتى وأختلقت الأعذار ، لكنه أصر وهددها بالهجر والمقاطعة إن لم تستجب لطلبه ، وكانت تحبه 💫 أو هكذا خيل لها 💫 فجعلت تتوسل إليه وترجوه ألا يتركها 🌴
🤵🏼ولكنه أصر على موقفه ، وقال لها : إن كنت لا ترغبين أن أراك فأنا لا أريدك ، وقطع الاتصال 🌴
🙍فذهلت من كلامه ، وأخذت تتصل وتتصل ، ولكن لا حياة لمن تنادي 🌴
🙍فأخذت تفكر في حل يريحها ، فخطر في بالها أن تستشير إحدى صديقاتها 💫 من نفس طينتها 💫 فذهبت إليها وكانت إجابة صديقتها طبعاً : اخرجى معه ولا بد لك ، وإن رآك سيزداد حبه لك ، وإن كنت تحبينه فلا بد أن تثبتى ذلك بالخروج معه ، هيا . هيا خبريه . وأخرجت هاتفها بسرعة وقالت : خذى هاتفي واتصلي عليه الآن 🌴
🙍 فتهلل وجه وفاء وأتصلت بسرعة ، فرد الخبيث سريعاً ، يظنها إحدى من ألقى لهم بالرقم اليوم فى الجامعة🌴
🙍فقالت : أحمد أنا وفاء🌴
🤵🏼فقال : أنت ، ماذا تريدين ؟🌴
🙍قالت : أنا موافقة على الخروج معك 🌴
🤵🏼فقال : انتظرك غداً الساعة ( ١٢ ) الثانية عشرة ظهرا أمام البوابة ، إلى اللقاء ، وقطع الاتصال🌴
🙍 فنظرت إلى صديقتها وقالت بخوف : يا ويلي ، وأخذت تبكى🌴
👩‍⚖فقالت صديقة السوء : ( غبية ) بالعكس الذى فعلتيه عين الصواب ، وستثبت لك الأيام ذلك ، وحينها ستشكريننى على هذه النصيحة🌴
🙍فقامت وفاء وذهبت أدراجها إلى منزلها وهى تفكر وتتخيل ماذا سيفعل عندما يراها ، حتى جاء الوقت الموعود ، وهى واقفة فى الشارع تنتظر وتنظر إلى الساعة بين الحين والحين ، وقلبها يخفق بخوف وجسمها يرتجف بقوة🌴
🤵🏼وفجأة اتصل صاحبها فذهبت إليه وأنطلق بسيارته بها إلى مكان خالٍ تقريباً من الناس وذاك حسب ما قال🌴
🤵🏼وما إن وصلا حتى قال : هيا أكشفى عن وجهك كى أراكِ ، فقالت : آ .. ها .. آ .. فقال : ما بك ؟ وسحب الغطاء عن وجهها🌴
🤵🏼وعندما رآها .. أنزعج .. وأتسعت عيناه … وزمجر بغضب قائلاً : قبيحة .. لا أريدك .. لا أحبك و … قال كلمات كثيرة متداخلة من شدة ذهوله .. وصرخ بصوت غضبان : المفروض أن تكونى خادمة لي وليس حبيبتى🌴
🙍فانصدمت من كلامه وكاد يغمى عليها من هول ما سمعت ، وأعتصر قلبها وتمنت لو تموت قبل سماع هذا الكلام 🌴
🤵🏼وأكمل هو غير مبالٍ بمشاعرها : أيتها الخادعة من يسمع صوتك يظنك أجمل الجميلات ، هيا غطى وجهك القبيح هذا لا أريد أن أراه ، وانطلق مسرعاً نحو الجامعة ، وأوقف السيارة بعيداً وقال : اخرجى لا أحتمل وجودك معى 🌴
🙍فحاولت أن تمانع .. لكنه صرخ : بسرعة ، فخرجت وهى تسحب أقدامها حتى وصلت وهي منهارة من التعب النفسى والجسمى وقلبها محطم ومجروح ونفسها كسيرة 🌴
🙍واتصلت على أخٍ لها وهي جالسة تنتظره ولهيب الشمس يلسعها 🌴
🙍وما إن وصلت إلى المنزل حتى ذهبت إلى غرفتها وهى تبكى وتصرخ ، وأستمرت على هذا الحال قرابة الشهر ، لا أحد يدرى ما بها🌴
🙍حتى جاء يوم استعادت فيه عافيتها وتماسكت وذهبت إلى جامعتها ، وعندما رأت صديقتها 💫صديقة السوء💫 أخذت تشتمها وتضربها بشكل هستيرى ، إلى أن تدخلت الطالبات وذهبت عنها 🌴
🙎🏻فجئتها أنا وعندما رأتنى أسرعت نحوي وألقت بنفسها فى حضنى وأخذت تقص عليَّ كل ما حدث لها وهي تشهق وتبكي ، فجعلت أواسيها وأذكرها بالله ونبهتها إلى أن قبحها قد يكون من نعم الله عليها فى هذا الموقف ، فلو كانت جميلة … فمن المؤكد أنه لن يتركها في حالها كما حدث خاصة بعد أن تيقنت من سوء نيته . وربما تعرضت لما حدث لبعض الفتيات الجاهلات من أعتداء أو أغتصاب . ولكن الله سلم ، وما زلت معها ، حتى خففت عنها🌴
🙎🏻ثم أخذتها للمصلى .. وقلت لها : لا بد أن تبدئي حياة جديدة من اليوم 🌴
🙍فأخذت تصلى وتبكى وتأثرت بكلامى .. فتابت إلى الله ، وفتح الله على قلبها🌴
🙍وهي اليوم رائعة يزينها الإيمان .. بل وأصبحت من الملتزمات الداعيات ، ورزقها الله بزوج صالح متدين وأنجبت منه ولد وبنت ، وتعيش الآن حياة هادئة كلها سعادة وهناء🌴
💥🥀 أتمنى أن تكون رسالتى قد وصلت لكل فتاه🥀💥
💠💠💠💠💠💠💠💠💠
🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺
🔺دمتم فى حفظ المولى عز وجل ⚜ ورعايته وأمنه🔺
🔺 إذا أتممت القراءة ⚜ علق بذكر المولى عز وجل 🔺

Share Button

الشجرة

Share Button

بقلم الكاتب/صابر حجازي

الشجـــرة..( قصة قصيرة )

******************

بقلم / صابر حجازى

عرفتها قوية صلبة، تمتلئ عيناها بتحدٍ غريب ، فى مقتبل العمر، ربما فى وسط العشرين ،

وقـفـتها داخل (الكشك الخشبى) الذى تبيع فيه الشاى والسندوتشات للسائقين الذين يتخذون من الساحة الأمامية (لـلكشك) موقفا لسياراتهم ، تغمرهم بالضحكات والسمر ، ومن خلال تعاملهم معها لاحظت انهم يقدرونها .

كانت ..هى و الشجرة التى تحضن فروعها (الكشك) فتنشر الظلال كأنهما كيان واحد يجذب السائقين للمكان ..

هكذا الحال فى كل يوم أثناء ذهابى وعـودتى من العمل أراها …وأسال نفسى :-

– ماذا يدفع واحدة مثلها لذلك ؟ مادامت جميلة لمَ لم تتزوج وتلقى بعبء الحياة عنها ؟

ام هل تراها تعمل لكي تعول أولادها ؟

الكثير والكثير من الأسئلة تدور بذهنى ؛ ربما إشفاقا عليها ، أو إعجابا بها ؟!

ولكن طبيعة عملي لا تسمح لي بأن أتقرب منها لأعرف الإجابة .

وذات صباح كنت فى طريقى إلى العمل ، فوجدت (الكشك ) مغلقا على غير عادتها ؟

وهى حادثة غريبة لم تحدث من قبل ؟

قلت لنفسي : ربما تأخرت فى النوم ،

زاد من عجبي أننى عندما عدت من العمل وجدت ( الكشك) مغلقا أيضا ؟

وفى اليوم التالى كان الحال كما هو ، ومرت عدة أيام و(الكشك) مغلق .

وأثناء عودتى اليوم من العمل لم أستطع مقاومة فضولي الشديد والملح لأعرف السر.

فذهبت إلى أحد السائقين وسألته عن (الكشك) ،

فكانت إجابته غاية فى الغرابة ،

قال : ألم تلحظ اختفاء الشجرة التى كانت خلف ( الكشك) ، تنادينا لظلالها من حرقة الشمس فى هذا الميدان الواسع ؟

نظرت إلى هناك وبالفعل كانت الشجرة مقطوعة .

Share Button

الرسالة و النوتلا

Share Button

نسرين حسين

لايكف من مراقبتها 
ولم تكن الجدران حاجز منيع لهُ يتخلل من كل ثغرة صغيرة كي يعلم بما حل بها اليوم وما ستعمل للغد..

ينتظرها حين خروجها من المنزل يرافقها حتى وصولها للمكان الذي تريد..
وجود اختهُ الصغيرة التي إعتادت المكوث في بيت حبيبته جاد نفعاً لهُ لكي تكون هي العامل الرئيسي لإبلاغهِ بكل جديد ونقل كل التفاصيل….

كان يرشي الصغيرة بشراء الحلوى والخروج مَعهُ اذا أجابت عن اسألته والتكلم عن من شغلت باله..

تجرأ وقرر ان يُخبرها ما يدور بخلاجاته كي يستقر قلبه وتنتهي المراقبة والتحري وتتحول الحالة الى حب من طرفين …

جلبَ ورقةً وقلم وظرف وعطر ..وبدأ يكتب

عزيزتي…

حين تبدأن بقراءة رسالتي إعلمي إني قد وصلت الى نهايات الادعية وقد توسلتُ الله ان يحن قلبك وتعلمين انني في امس الحاجه للالتفاتة والاهتمام لا أُطالب اكثر من تفكيرك بي قليلاً …وانا اعلم انكِ تعلمين بمراقبتي لك وهتمامي …وأخيراً لكِ مني كُل الحب…

وكتب بنهاية الرسالة رقم الهاتف..انتظر منكِ إتصالاً..

وضع الرسالة بداخل الظرف وعطرها
وضمها الى صدره واخرج زفيرا اخذ من الاوكسجين حيز كبير…

ظل يدور حول نفسه ويفكر كيف يوصل الرسالة اليها

خطرت ببالهِ فكرة..
لاوسيلة إلا اختهُ..
ناداها بصوت هادىء جدا وطلب منها …

إذهبي إليها ومن ثم أطلبي ان تكوننَ لوحدكنَ وقدمي لها هذا الكتاب واهمسي في اذنيها في داخل الكتاب أمراً يهمك جدا….

وحين اتمام الامر بنجاح اوعدك بأن اجلب لكِ فستان ابيض و قبعةً بيضاء…هذا وعد..
تراجعت الاخت الصغرا وهي تستغل الموقف وتطالب بحذاء يشبه حذاء السندرلا…

وافق الاخ بطلبها وراحت تنفذ الامر وهي واثقة

انتظرها ومرت الساعة تلو الاخرى

وبدأ القلق والتوتر يدخل من مسامته التي تخرج العرق ردا لما يدور….

ومرت ثلاث ساعات والحال نفسه..
ماذا حدث تأخرت جدا هل من الممكن ان تكون نامت عندهم؟

لا أستطيع ان اخبر احداً بالموضوع!!

وبهذه اللحظات دخلت الصغيرة..
وهي تحمل بيديها الحلوى و رُسم على وجهها الرضا مع النوتلاا التي ملئت الانف والفم وبيقية الوجه ….

لماذا تأخرتي؟

كنا نحتفل وكان طعم النوتلاا لذيذ جداً

عندهم حفل؟
نعم انها لبست ثوب ابيض وقبعة بيضاء وحذاء يشبه حذاء السندرلا…يقولون انها اصبحت عروس

زادت ضربات قلبه ولم يعرف كيف يتصرف لحظات غضب وغيرة والم ولكن ماذا حل بالرسالة…وراح يسألها من جديد..

انتظري…اين الكتاب؟

الكتاب عند امي وجدتها عندهم وهمست في اذنها داخل الكتاب شيء مهم هكذا اخبرني اخي…سحب انفاسه…وتنهد…وهو ينظر لأختهِ الصغيرة وهي تأكل ماتبقى من النوتلاا ….

الرشوة والنوتلاا و مصيري

كان بيد طفلة …..

Share Button

قد أكون /بقلم ريم علي

Share Button

قد أكون ارتكبت عدة كوارث في حياتي، لكن الشئ الوحيد الذي أعتز به جدا، أني لم اقسر نفسي على أن تكون شخص غيري
.. اعتز بأن لي رأي ووجهة حتى في ليالي الشتات أبحث عن قوتي الكامنة في اعماقي،
ولازلت أقدر في نفسي أنه ليس لأي بريق من الأشياء والأشخاص سحر عليّ
، إلا من اخترت سحر ارواحهم جواري، وأن القيود التي يضعها ضميري من ذاته لذاته، لا سلطان عليّ إلا مني..
لا أشبه أحد غيري، وأكره بشدة الروتين، والتزلف الحكومي، والمخاتلة المريضة، ورأي القطيع، وتسويات المنافقين، وتوفيقات مذبذبي الضمير.
لا يخيفني أن أكون الوحيدة في موقف
، ولا أن أُنبذ بالرأي والكيان، ولا ان أثير القلق.
وإن كان للآخر؛ حبيب كان أو رفيق، ظلال روحية أبعد من أن تتجاوزها النفس الإنسانية، أو أن تمر في الحياة دون أن يهمس فيها صدى تلك العواطف
، ولكن؛ الفردانية هي قُدسية الإنسان الرفيعة، الحديقة الذاتية التي نزرعها بأيدينا، هي ملجئنا حين يعز الحبيب، وينأى الرفيق.
وليس لأننا سنبعث افرادا فقط،
بل لأن اول أنس هو أنس النفس،
ومن لا يجد في نفسه القدرة على الأنس بنفسه، واستصلاح ارضها للسكنى والعيش لن يجد أنيس في أحد.
ومن لا يجد في نفسه الرفيق، سيعز عليه الرفيق.
من بين الذين عرفتهم من البشر كان الأكثر صلابة روحية، وقدرة على التجلي والتأثير في الآخرين، والتداوي الذاتي، وصقل ثوبهم الفكري والشخصي، كانوا أولئك الذين يحملون صوامعهم داخلهم، العائشين في سائلهم الزلالي المسالم الروحاني مهما كانت فوضى الحياة حولهم.

Share Button

لوحتي/قصة قصيرة/بقلم نعيم إبراهيم

Share Button

قصة قصيرة جدا

“لوحتي”

بقلم نعيم ابراهيم

يأبى الشفق أن يتجلى بألوانه المدهشة

الا حينما تكونين في لوحتي

فأين أنت ؟

Share Button

نساء بلا ضمير

Share Button

بقلم الكاتبة والشاعرة /نسرين حسين

 

بعض النساء شوهن سمعة كل النساء..
صحوت اليوم مبكره كالعادة يروق لي ان اشهد حظور الشمس لهذه الارض المدورة والتي منحتنا جزء من كرمها كي نحل ضيوف على سطحها الى حين ..
ومن ثم تمنحنا كرماً اكبر واكثر حين تتحول لفراش وغطاء تداري لنا سوئتنا ما ظهر منها وما بطن…

شكرا لكِ فعلاً لكِ مني مقالة لكن ليس الان..🌏.

وانا اتأمل صباحي مع الشمس والارض والنعم احببت ان تشاركوني صباحي بمنشوري الذي يدفعكم للحياة والتفاؤل مثل كل مرة…

اقتربت من جهازي وتم تشغيله واستيقاظه من السبات الذي دام عشر ساعات وهذه ظاهرة فريدة من نوعها على حسب علمي لم يتمكن احد بالتخلي من جهازه اكثر من ساعة او ساعتين..

دخلتُ لصفحتي المتواضعة الممتلئة بالاغاني الطربية القديمة والكتابات ما يخص الشعر والقصص وامور اخرى جميلة..
ومازلت ابحث عن ماذا لا اعلم…وهنا تذكرت ..ان انشر مقولة مع اغنية تثير التفاؤل بأنفس الاصدقاء والمعجبين..

وبهذه الاثناء تفاجئت بخبر مرعب ونشر لمقاطع فيديو..

(((أمرأة عجوز فاقدة الوعي تقتل على يد زوجة إبنها بعد التعذيب والاهانه والقسوة ولا ضمير…)))

الفضول والتحري بالموضوع جعلني اتابع للنهاية وبعد اغلاق اخر ثانية..
تغير كل شيء في داخلي
التفاؤل انقلب الى سؤال …لما المكوث في هذا العالم الفاسد الوضيع

واشراقة الشمس تحولت لظلام دامس في قلبي وصارت مسألة الرعب من المستقبل تسيطر على جسدي لكي يتحول بلا عافية

خجلت من اتربة الارض التي باتت بضمير حي عكس كثير من النساء اللواتي باتن بلا انسانية فاقدات الضمير ومخافة الله عز وجل..

راودتني كثير من الاسئلة واهمها..

لماذا بعض النساء او الاغلب في هذا الزمن ..
تمردن واصبحن فاسدات…نعم اكتبها وبالخط العريض

فاسدات بمعنى الكلمة…

هل هو سبب الانفتاح والتطور مثل مايدعون؟
ام هو عدم اتخاذ الرجل القوة والعزم وفرض الشخصية؟
قد يكون السبب الرئيسي بالتربية
الاولى تربية الام والاب للبنت التي تحولت زوجة وام.

تم تكرار الاسئلة واصبح صباحي مكتأباً ولا اجد جواب
لهذا الامر…

Share Button

اللعنة

Share Button

نسرين حسين

يمكنك الجلوس على الركن البعيد ..
إجلس ولا تُصدر صوتاً لعلي أجد شيئاً تأكله ومن ثم إرحل دون ان تُصدر صوتاً ..
هكذا تكلمت سعاد مع اخيها المشرّد وقد بدت عليه ملامح الجوع والفقر والحاجة!!

سعاد تعمل ممرضة داخل هذا المنزل ذو الحجم الكبير ، ممراته كثيرة وكبيرة وغرفهُ واسعة وجدرانهُ لا تدَعُك تشعر بحرارة الصيف أو برد الشتاء . كل شيء في هذا المكان متكامل حتى الاثاث من الطراز الراقي..
دخلت سعاد ممر البيت وهي منشغلة بالتفكير في ما حل بأخيها وكيف سيتم الامر بسلام . إنه يحتاج للغذاء والعناية . اما تركه في ركن الحديقة فهو أمر في غاية الاهمال ، لكن ليس في اليد حيلة .. إنها مجرد ممرضة تعمل عند رجل عجوز لايريد أحداً يدخل المنزل غير سعاد ، وان علم بأمر اخيها سيكون طردها من العمل امراً عادياً بالنسبة له..
فالاغنياء عادةً لا يشعرون بجوع وحاجة غيرهم..
تقدمت سعاد للمطبخ تبحث عن شرابٍ دافىء وطعام تسد به رمق اخيها المسكين وهي تبحث في رفوف الأطعمة الجاهزة وجدت قصاصة ورقية كتب فيها..

“عزيزي العجوز المريض ستموت قريباً عند شجرة البلوط كما أعلمتك بحالتك المرضّة ، وانت الان في اسوء حالاتك . الان اخبرك بهذه المفاجئة…

تفاجئت وذهلت وانتابها الخوف فسقطت من يدها علبة مربى التين وتكسرت الزجاجة لتلوث المكان بما احتوته .
في هذه الاثناء دخل العجوز وهو يتكئ على عصاه .. نظر لها وابتسم :

نظفي المكان جيداً ،

وسأنتظرك خارج المنزل ..

ازداد خوفها وإرتباكها للموقف وهي تتم عملية تنظيف المكان حتى اصابها التشتت..

(اخي بالخارج هو ايضا..
تُرى من كتب للعجوز تلك القصاصة؟) .

امسكت الورقة بيدها كي تقرأ بتمعن وفي تلك اللحظه صرخ اخوها بصوت مرتفع :

سعاد هلمي بسرعة..
ركضت مذعورة لاتعلم مايدور حتى اقتربت وهي تلهث
وترتجف ..
واذا بأخيها يشير بيده الى العجوز وهو يسقط على الارض ورأسه متكأ على شجرة البلوط ميتاً..

شرد فكرها ونسيت موت العجوز لملأ فكرها الرعب مما كان مكتوباً في تلك القصاصة وهي لاتزل تحملها

نظرت لها من جديد وللعجوز ..
قلبت القصاصة لتجد على الجهة الأخرى من الورقة :

والان اخرجي من المنزل انت واخوكِ قبل ان تحل عليكم لعنة الاغنياء.

Share Button

ســــأرتشفك/بقلم ايهم يوسف ــ سوريا

Share Button

قصاصة مسائية

ســــأرتشفك
حتى آخر قطـــــــــرة من فنجان قهوتي
وأكتبك حتى تـــمل الحروف من أناملي
وأبكيك طالما بقيت صورتك في ذاكرتي

ايهم يوسف ــ سوريا

Share Button